المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وما أدراك ما الحاقة﴾ مبالغة في هذا المعنى : أي أن فيها ما لم تدره من أهوالها، وتفصيل صفاتها. ﴿وما﴾، تقرير وتوبيخ. وقوله تعالى :﴿ما الحاقة﴾ ابتداء وخبر في موضع نصب ب ﴿أدراك﴾، و ﴿ما﴾ الأولى، ابتداء وخبرها ﴿أدراك ما الحاقة﴾، وفي ﴿أدراك﴾، ضمير عائد على ﴿ما﴾ هو ضمير الفاعل.