مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
وقوله :﴿وما أدراك﴾ أي وأي شيء أعلمك ﴿ما الحاقة﴾ يعني إنك لا علم لك بكنهها ومدى عظمها، يعني أنه في العظم والشدة بحيث لا يبلغه دراية أحد ولا وهمه وكيفما قدرت حالها فهي أعظم من ذلك ﴿وما﴾ في موضع الرفع على الابتداء و﴿أدراك﴾ معلق عنه لتضمنه معنى الاستفهام.