لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وما أدراك ما الحاقة﴾ أي إنك لا تعلمها إذ لم تعاينها ولم تر ما فيها من الأهوال على أنه من العظم والشدة أمر لا تبلغه دراية أحد ولا فكره وكيف قدرت حالها فهي أعظم من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى