تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وما أدراك ما الحاقة( ٣ )﴾ أي : أنك لم تك تدري ما الحاقة ؟ حتى أعلمتكها. يحيى : وبلغني أن كل شيء في القرآن ( وما أدراك ) فقد أدراه إياه وكل شيء ( وما يدريك ) فهو ما لم يعلمه إياه بعد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى