النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وما أدْراكَ ما الحاقّة﴾ قال يحيى بن سلام : بلغني أن كل شيء في القرآن فيه " وما أدراك " فقد أدراه إياه وعلّمه إياه، وكل شيء قال فيه " وما يدريك " فهو ما لم يعلمه إياه.
وفيه وجهان :
أحدهما : وما أدراك ما هذا الاسم، لأنه لم يكن في كلامه ولا كلام قومه، قاله الأصم.
الثاني : وما أدراك ما يكون في الحاقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى