التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:ثم أضاف - سبحانه - إلى هذا التأكيد تأكيدات أخرى فقال :﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَّا تُؤْمِنُونَ. وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾
والشاعر : هو من يقول الشعر. والكاهن : هو من يتعاطى الكهانة عن طريق الزعم بأنه يعلم الغيب.
وانتصب " قليلا " فى الموضعين على أنه صفة لمصدر محذوف، و " ما " مزيدة لتأكيد القلة.
والمراد بالقلة فى الموضعين انتفاء الإِيمان منهم أصلا أو أن المراد بالقلة : إيمانهم اليسير، كإيمانهم بأن الله هو الذى خلقهم، مع إشراكهم معه آلهة أخرى فى العبادة.
أى : ليس القرآن الكريم بقول الشاعر، ولا بقول كاهن، وإنما هو تنزيل من رب العالمين، على قلب نبيه محمد ﷺ لكى يبلغه إليكم، ولكى يخركم بواسطته من ظلمات الكفر، إلى نور الإيمان.
ولكنكم - أيها الكافرون - لا إيمان عندكم أصلا، أو قليلا ما تؤمنون بالحق، وقليلا ما تتذكرونه وتتعظون به.
ففى الآيتين رد على الجاحدين الذين وصفوا الرسول ﷺ بأنه شاعر أو كاهن.
وخص هذين الوصفين بالذكر هنا لأن وصفه ﷺ بأنه ﴿رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ كاف لنفى الجنون أو الكذب عنه ﷺ أما وصفه بالشعر والكهانة فلا ينافى عندهم وصفة بأنه كريم، لأن العشر والكهانة كان معدودين عندهم من صفات الشرف، لذا نفى - سبحانه - عنه ﷺ أنه شاعر أو كاهن، وأثبت له أنه رسول كريم.
والشاعر : هو من يقول الشعر. والكاهن : هو من يتعاطى الكهانة عن طريق الزعم بأنه يعلم الغيب.
وانتصب " قليلا " فى الموضعين على أنه صفة لمصدر محذوف، و " ما " مزيدة لتأكيد القلة.
والمراد بالقلة فى الموضعين انتفاء الإِيمان منهم أصلا أو أن المراد بالقلة : إيمانهم اليسير، كإيمانهم بأن الله هو الذى خلقهم، مع إشراكهم معه آلهة أخرى فى العبادة.
أى : ليس القرآن الكريم بقول الشاعر، ولا بقول كاهن، وإنما هو تنزيل من رب العالمين، على قلب نبيه محمد ﷺ لكى يبلغه إليكم، ولكى يخركم بواسطته من ظلمات الكفر، إلى نور الإيمان.
ولكنكم - أيها الكافرون - لا إيمان عندكم أصلا، أو قليلا ما تؤمنون بالحق، وقليلا ما تتذكرونه وتتعظون به.
ففى الآيتين رد على الجاحدين الذين وصفوا الرسول ﷺ بأنه شاعر أو كاهن.
وخص هذين الوصفين بالذكر هنا لأن وصفه ﷺ بأنه ﴿رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ كاف لنفى الجنون أو الكذب عنه ﷺ أما وصفه بالشعر والكهانة فلا ينافى عندهم وصفة بأنه كريم، لأن العشر والكهانة كان معدودين عندهم من صفات الشرف، لذا نفى - سبحانه - عنه ﷺ أنه شاعر أو كاهن، وأثبت له أنه رسول كريم.