اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ﴾، هذه قراءةُ العامَّة، «تَفعَّل » من القول مبنيًّا للفاعل.
قال الزمخشريُّ :«التقوُّلُ، افتعالُ القولِ ؛ لأن فيه تكلُّفاً من المفتعل ».
وقرأ بعضهم(١) :«تُقُوِّلَ » مبنياً للمفعول.
فإن كان هذا القارئ رفع ب «بَعْضَ الأقاويل » فذاك، وإلا فالقائم مقام الفاعل الجار، وهذا عند من يرى قيام غير المفعول به مع وجوده.
وقرأ ذكوانُ وابنه(٢) محمد :«يَقُولُ » مضارع «قَالَ ».
و «الأقاويل » جمعُ :«أقوال »، و «أقوال » جمع :«قول »، فهو نظير :«أبَاييت » جمع :«أبياتٍ » جمع «بيتٍ ».
وقال الزمخشريُّ : وسمى الأقوال المنقولة أقاويل تصغيراً لها وتحقيراً، كقولك :«الأعاجيب » و «الأضاحيك »، كأنها جمع «أفعولة » من القول.
والمعنى : لو نسب إلينا قولاً لم نقله
قال الزمخشريُّ :«التقوُّلُ، افتعالُ القولِ ؛ لأن فيه تكلُّفاً من المفتعل ».
وقرأ بعضهم(١) :«تُقُوِّلَ » مبنياً للمفعول.
فإن كان هذا القارئ رفع ب «بَعْضَ الأقاويل » فذاك، وإلا فالقائم مقام الفاعل الجار، وهذا عند من يرى قيام غير المفعول به مع وجوده.
وقرأ ذكوانُ وابنه(٢) محمد :«يَقُولُ » مضارع «قَالَ ».
و «الأقاويل » جمعُ :«أقوال »، و «أقوال » جمع :«قول »، فهو نظير :«أبَاييت » جمع :«أبياتٍ » جمع «بيتٍ ».
وقال الزمخشريُّ : وسمى الأقوال المنقولة أقاويل تصغيراً لها وتحقيراً، كقولك :«الأعاجيب » و «الأضاحيك »، كأنها جمع «أفعولة » من القول.
والمعنى : لو نسب إلينا قولاً لم نقله
١ ينظر: البحر المحيط ٨/٣٢٢، والدر المصون ٦/٣٧٠..
٢ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٣٦٣، والبحر المحيط ٨/٣٢٢، والدر المصون ٦/٣٧٠..
٢ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٣٦٣، والبحر المحيط ٨/٣٢٢، والدر المصون ٦/٣٧٠..