السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿ولو تقوّل﴾، أي : كلف نفسه أن يقول مرة من الدهر كذباً ﴿علينا﴾ أي : على ما لنا من العظمة ﴿بعض الأقاويل﴾ أي : التي لم نقلها أو قلناها ولم نأذن له فيها قال الزمخشري : التقوّل افتعال القول لأن فيه تكلفاً من المفتعل وسمى الأقوال المنقولة أقاويل تصغيراً لها وتحقيراً، كقولك : الأعاجيب والأضاحيك، كأنها جمع أفعولة من القول. والمعنى : لو نسب إلينا قولاً لم نقله أو لم نأذن له في قوله :﴿لأخذنا منه باليمين﴾.