التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ ( ٤٤ ) لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ( ٤٥ ) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ( ٤٦ ) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ( ٤٧ ) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ( ٤٨ )﴾
ولو ادَّعى محمد علينا شيئًا لم نقله،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى