التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما يحدث للرسول ﷺ لو أنه - على سبيل الفرض - غيرَّ أو بدل شيئا من القرآن فقال :﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقاويل. لأَخَذْنَا مِنْهُ باليمين. ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوتين. فَمَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾
والتقول : افتراء القول، ونسبته إلى من لم يقله، فهو تفعل من القول يدل على التكلف والتصنع والاختلاق.
والأقاويل : جمع أقوال، الذى هو جمع قول، فهو جمع الجمع.
أى : ولو أن محمداً ﷺ افترى علينا بعض الأقوال، أو نسب إلينا قولا لم نقله، أو لم نأذن له فى قوله.. لو أنه فعل شيئا من ذلك على سبيل الفرض.
والتقول : افتراء القول، ونسبته إلى من لم يقله، فهو تفعل من القول يدل على التكلف والتصنع والاختلاق.
والأقاويل : جمع أقوال، الذى هو جمع قول، فهو جمع الجمع.
أى : ولو أن محمداً ﷺ افترى علينا بعض الأقوال، أو نسب إلينا قولا لم نقله، أو لم نأذن له فى قوله.. لو أنه فعل شيئا من ذلك على سبيل الفرض.