الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
التقوّل : افتعال القول، لأن فيه تكلفاً من المفتعل، وسمى الأقوال المتقولة «أقاويل » تصغيراً بها وتحقيراً، كقولك : الأعاجيب والأضاحيك، كأنها جمع أفعولة من القول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى