معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿فما منكم من أحد عنه حاجزين﴾ مانعين يحجزوننا عن عقوبته، والمعنى : أن محمداً لا يتكلم الكذب لأجلكم مع علمه بأنه لو تكلمه لعاقبناه ولا يقدر أحد على دفع عقوبتنا عنه وإنما قال :﴿حاجزين﴾ بالجمع وهو وصف واحد رداً على معناه كقوله :﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾( البقرة- ٢٨٥ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى