مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَمَا مِنكُم﴾ الخطاب للناس أو للمسلمين ﴿مّنْ أَحَدٍ﴾ «من » زائدة ﴿عَنْهُ﴾ عن قتل محمد وجمع ﴿حاجزين﴾ وإن كان وصف ﴿أَحَدٍ﴾ لأنه في معنى الجماعة ومنه قوله تعالى ﴿لاَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّن رُّسُلِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى