كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾؛ أي ليس منكم أحدٌ يَحْجِزُنَا عنه بأنْ يكون حَائِلاً بينه وبين عذابنا. والمعنى: لو تكلَّفَ ذلك لعَاقَبناهُ، ثم لم تَقدِرُوا أنتم على دفعِ عُقوبتنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى