معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿فَما مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ﴾.
أحد يكون للجميع وللواحد، وذكر الأعمش في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :( ألم تَحل الغنائم لأحد سُودِ الرءوس إلاّ لنبيكم صلى الله عليه وسلم )، فجعل : أحداً في موضع جمع. وقال الله جل وعز :﴿لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾ فهذا جمع ؛ لأنّ بين لا يقع إلاّ على اثنين فما زاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى