الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿حاجزين﴾ في وصف أحد ؛ لأنه في معنى الجماعة، وهو اسم يقع في النفي العام مستوياً فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث. ومنه قوله تعالى :﴿اَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّن رُّسُلِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥]، ﴿لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مّنَ النساء﴾ [الأحزاب: ٣٢]، والضمير في عنه للقتل، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحجزه عن ذلك ويدفعه عنه. أو لرسول الله، أي : لا تقدرون أن تحجزوا عنه القاتل وتحولوا بينه وبينه ؛ والخطاب للناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى