المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
والحاجز : المانع، وجمع ﴿حاجزين﴾ على معنى ﴿أحد﴾ لأنه يقع على الجميع، ونحوه قوله عليه السلام :«ولم تحل الغنائم لأحد سوى الرؤوس قبلكم »(١).
١ أخرجه الترمذي في تفسير سورة الأنفال، وأحمد في مسنده (٢/٢٥٢)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لم تحل الغنائم لقوم سود الرءوس قبلكم، كانت تنزل النار من السماء فتأكلها)، لأن يوم بدر أسرع الناس في الغنائم فأنزل الله عز وجل: ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم، فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا﴾. راجع مسند أحمد..