مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال :﴿فما منكم من أحد عند حاجزين﴾.
قال مقاتل والكلبي معناه ليس منكم أحد يحجزنا عن ذلك الفعل، قال الفراء والزجاج : إنما قال حاجزين في صفة أحد لأن أحدا هنا في معنى الجمع، لأنه اسم يقع في النفي العام مستويا فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، ومنه قوله تعالى :﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾ وقوله :﴿لستن كأحد من النساء﴾ واعلم أن الخطاب في قوله :﴿فما منكم﴾ للناس.
قال مقاتل والكلبي معناه ليس منكم أحد يحجزنا عن ذلك الفعل، قال الفراء والزجاج : إنما قال حاجزين في صفة أحد لأن أحدا هنا في معنى الجمع، لأنه اسم يقع في النفي العام مستويا فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، ومنه قوله تعالى :﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾ وقوله :﴿لستن كأحد من النساء﴾ واعلم أن الخطاب في قوله :﴿فما منكم﴾ للناس.