تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية٤٧ وقوله تعالى :﴿فما منكم من أحد عنه حاجزين﴾ ففي هذا يأس منه لأولئك الكفرة لأنهم كانوا يطعمون من رسول الله ﷺ اتباعهم وموافقتهم على ملتهم، فأخبر أنه لو أجابهم (١) لقطع منه وتينه، وأخذه، لا يملكون منع ذلك عنه ولا دفعة، ولم يكن أحد ينصره عند ذلك، أو يحجزه عنها. وهو كقوله عز وجل ﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك﴾ إلى قوله :﴿إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا﴾ [ الإسراء ٧٣ و ٧٤ و ٧٥ ].
١ من نسخة الحرم المكي، في الأصل وم: أجابوه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى