تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٥٢ وقوله تعالى ﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾ قيل : صل، وقيل : اذكره بالاسم الذي إذا سميت كان تسبيحا أي تنزيها عن كل ما قالت فيه الملاحدة، وما نسبت إليه، مما لا يليق به والله اعلم(١).
١ في م: الهادي، وعليه التكلان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى