تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر ) أي : ذات برد شديد. وعلى هذا القول أخذ من الصر وهو البرد. وقيل [ هي ](١) ذات صيحة. وعلى هذا مأخوذ من الصرة وهي الصيحة. وقوله ( عاتية ) أي : عتت على خزانها. قال قبيصة بن ذؤيب. لم يرسل الله ريحا إلا بقدر معلوم غير الريح التي أرسلها على عاد، فإنها خرجت بغير قدر معلوم غضبا بغضب الله تعالى. وقد روى هذا عن ابن عباس. ويقال : سمى هذه الريح عاتية ؛ لأنها جاوزت المقدار.
١ - من ((ك))..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى