التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية﴾ صرصر، من الصّر بالكسر وهو برد يضرب النبات والحرث(١). فقد انتقم الله من ثمود الذين عصوا رسول ربهم وعتوا عن أمر الله وقتلوا الناقة فسلط الله عليهم ريحا شديدة البرد ﴿عاتية﴾ أي شديدة العصوف والهبوب.
١ مختار الصحاح ص ٣٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى