لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر﴾ أي شديدة الصوت في الهبوب لها صرصرة. وقيل هي الباردة من الصر كأنها التي كرر فيها البرد وكثر فهي تحرق بشدة بردها ﴿عاتية﴾ أي عتت على خزنتها فلم تطعهم ولم يكن لهم عليهم سبيل وجاوزت الحد والمقدار فلم يعرفوا مقدار ما خرج منها. وقيل عتت على عاد فلم يقدروا على دفعها عنهم بقوة ولا حيلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى