تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر﴾ باردة شديدة البرد. ﴿عاتية( ٦ )﴾ عتت على خزانها بأمر ربها كانت تخرج بقدر فعتت يومئذ على خزانها، وهي ريح الدبور.
تفسير الآية ٦ من سورة الحاقة من كتاب تفسير القرآن العزيز