تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿سخرها﴾ يعني سلطها ﴿عليهم﴾ الرب تبارك وتعالى ﴿سبع ليال وثمانية أيام حسوما﴾ فهي كاملة دائمة لا تفتر عنهم فيهن، يعذبهم بالريح كل يوم حتى أفنت أرواحهم يوم الثامن ﴿فترى﴾ يا محمد ﴿القوم فيها﴾ يعني في ذلك الأيام ﴿صرعى﴾ يعني موتى، يعني أمواتا، وكان طول كل رجل منهم اثني عشر ذراعا.
ثم شبههم بالنخل، فقال :﴿كأنهم أعجاز نخل﴾ فذكر النخل لطولهم ﴿خاوية﴾ آية يعني أصول نخل بالية التي ليست لها رءوس، وبقيت أصلوها وذهبت أعناقها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى