التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿سخّرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما﴾ أرسل الريح الباردة العاصفة على هؤلاء المشركين الظالمين ﴿سبع ليال وثمانية أيام حسوما﴾ أي متتابعة لا تفتر ولا تنقطع. وقيل : حسوما نحسات مشائيم. وقيل : حسمت كل خير واستأصلت كل بركة ﴿فترى القوم فيها صرعى﴾ أي هلكى أو موتى. ومفرد صرعى، صريع.
قوله :﴿كأنهم أعجاز نخل خاوية﴾ يعني كأنهم وهم ميتون هلكى أشبه بأصول نخل قد خوت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى