تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما﴾ أي : تباعا ليس فيها تفتير، وكان ذلك من يوم الأربعاء إلى الأربعاء الآخر، والليالي سبع من ليلة الخميس إلى ليلة الأربعاء.
قال محمد : قوله :﴿حسوما﴾ يقال : هو من حسم الداء ؛ أي : لأنه يكون مرة بعد مرة يتابع عليه بالكي. وقيل : المعنى : تحسمهم حسوما ؛ أي : تذهبهم وتفنيهم(١) فالله أعلم. ﴿فترى القوم فيها صرعى﴾ أخبر عنهم ﴿كأنهم أعجاز نخل﴾ شبههم بالنخل التي قد انقعرت فوقعت، وقوله :﴿خاوية( ٧ )﴾ يعني : بالية أخذت أبدانهم من أرواحهم، كالنخل الخاوية.
قال محمد : قوله :﴿حسوما﴾ يقال : هو من حسم الداء ؛ أي : لأنه يكون مرة بعد مرة يتابع عليه بالكي. وقيل : المعنى : تحسمهم حسوما ؛ أي : تذهبهم وتفنيهم(١) فالله أعلم. ﴿فترى القوم فيها صرعى﴾ أخبر عنهم ﴿كأنهم أعجاز نخل﴾ شبههم بالنخل التي قد انقعرت فوقعت، وقوله :﴿خاوية( ٧ )﴾ يعني : بالية أخذت أبدانهم من أرواحهم، كالنخل الخاوية.
١ انظر الدر المصون(٦/٣٦٢)..