إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿و لله ميرات﴾ أي : فيم لا تنفقون و أنتم ميتون و تاركون(١) ؟
﴿لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح﴾ لما نالهم من كثرة المشاق، و لأن بصائرهم كانت أنفذ، و ما أنفقوا كان أعظم عناء و أنفع.
١ في ب فتاركون. أي : تاركون أموالكم التي جمعتموها، و هذا على سبيل التوبيخ على عدم الإنفاق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى