الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض﴾ أي أي شيء لكم في ترك الانفاق في طاعة الله وأنتم ميتون تاركون أموالكم ثم بين فضل السابقين في الانفاق والجهاد فقال ﴿لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح﴾ يعني فتح مكة ﴿وقاتل﴾ جاهد مع رسول الله ﷺ أعداء الله ﴿أولئك أعظم درجة﴾ يعني عند الله ﴿من الذين أنفقوا من بعد﴾ الفتح ﴿وقاتلوا وكلا﴾ من الفريقين ﴿وعد الله الحسنى﴾ الجنة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى