كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَالْيَوْمَ لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ﴾ ؛ لا يُقبَلُ منكم بَدْلٌ تَفدُونَ به أنفُسَكم من العذاب، ﴿وَلاَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ ؛ ولا من الذين يُظهِرُون الكفرَ، قرأ ابنُ عامرٍ والحسن ويعقوب :(لاَ تُؤْخَذُ) بالتاء.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ﴾ ؛ أي أولَى بكم وأحقُّ أن تكون مَسكَناً لكم قد ملَكَت أمرَكم، فهي أولَى بكم من كلِّ شيءٍ، وأنتم أولى بها، ومنه المولَى لأنه أولَى بعبيدهِ من غيره، ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ ؛ النارُ، قال قتادةُ :(مَا زَالُوا عَلَى خُدْعَةٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى قَذفَهُمُ اللهُ فِي النَّار).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى