الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فَالْيَوْمَ﴾ : منصوبٌ ب " يُؤْخَذُ ". ولا يُبالَى ب " لا " النافيةِ، وهو قولُ الجمهورِ. وقد تقدَّم أولَ هذا الموضوعَ أخرَ الفاتحةِ أنَّ فيها ثلاثةَ أقوالٍ. وقرأ ابن عامر " تُؤْخَذُ " بالتأنيثِ للفظِ الفِدْية. والباقون بالياء مِنْ تحت ؛ لأنَّ التأنيثَ مجازيٌّ وللفَصْلِ.
قوله :﴿هِيَ مَوْلاَكُمْ﴾ يجوزُ أَنْ يكونَ مصدراً، أي : ولايتكم، أي : ذاتُ وِلايتكم. وأَنْ يكونَ مكاناً، أي : مكانَ ولايتكم، وأَنْ يكونَ بمعنى أَوْلَى بكم، كقولك : هو مَوْلاه. وبئس المصيرُ، أي : هي.
قوله :﴿هِيَ مَوْلاَكُمْ﴾ يجوزُ أَنْ يكونَ مصدراً، أي : ولايتكم، أي : ذاتُ وِلايتكم. وأَنْ يكونَ مكاناً، أي : مكانَ ولايتكم، وأَنْ يكونَ بمعنى أَوْلَى بكم، كقولك : هو مَوْلاه. وبئس المصيرُ، أي : هي.