معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فاليوم لا يؤخذ منكم فدية﴾ قرأ أبو جعفر، وابن عامر، ويعقوب : تؤخذ بالتاء، وقرأ الآخرون بالياء، ﴿فدية﴾ بدل وعوض بأن تفدوا أنفسكم من العذاب، ﴿ولا من الذين كفروا﴾، يعني المشركين، ﴿مأواكم النار هي مولاكم﴾ صاحبكم وأولى بكم، لما أسلفتم من الذنوب، ﴿وبئس المصير﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى