مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فاليوم لاَ يُؤْخَذُ﴾ وبالتاء : شامي ﴿مّنكُمْ﴾ أيها المنافقون ﴿فِدْيَةٌ﴾ ما يفتدى به ﴿وَلاَ مِنَ الذين كَفَرُواْ مَأْوَاكُمُ النار﴾ مرجعكم ﴿هِىَ مولاكم﴾ هي أولى بكم وحقيقة مولاكم محراكم أي مكانكم الذي يقال فيه هو أولى بكم كما يقال : هو مئنة للكرم أي مكان لقول القائل إنه لكريم ﴿وَبِئْسَ المصير﴾ النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى