الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿وتربصتم﴾ قال : تربصوا بالحق وأهله ﴿وارتبتم﴾ قال : كانوا في شك من أمر الله ﴿وغرتكم الأماني﴾ قال : كانوا على خدعة من الشيطان والله ما زالوا عليها حتى قذفهم الله في النار ﴿وغركم بالله الغرور﴾ قال : الشيطان. ﴿فاليوم لا يؤخذ منكم فدية﴾ يعني من المنافقين ولا من الذين كفروا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى