تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فاليوم﴾ في الآخرة ﴿لا يؤخذ منكم﴾ معشر المنافقين ﴿فدية ولا من الذين كفروا﴾ بتوحيد الله تعالى يعني مشركي العرب ﴿مأواكم النار﴾ يعني مأوى المنافقين والمشركين في الناب ﴿هي مولاكم﴾ يعني وليكم ﴿وبئس المصير﴾ آية وذلك أنه يعطي كل مؤمن كافر، فيقال : هذا فداؤك من النار، فذلك قوله :﴿لا يؤخذ منكم فدية﴾ يعني من المنافقين، ولا من الذين كفروا، إنما تؤخذ الفدية من المؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى