لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿فَالْيَوْمَ لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلاَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ وَبِئْسَ المَصِيرُ﴾.
النارُ مأواكم ومصيرُكم ومُتَقَلبُكُم.
و﴿هي مولاكم﴾ أي هي أوْلَى بكم، وبئس المصير !
ويقال : مخالفة الضمائر والسرائر لا تنكتم بموافقة الظاهر، والأسرار لا تنكتم عند الاختبار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى