تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فدية : مال أو غيره لحفظ النفس من الهلاك.
مأواكم : منزلكم.
مولاكم : أولى بكم، من ينصركم.
فلا أملَ لكم بالنجاة، ولا تُقبَل منكم فِدية، ولا مِن الذين كفروا، إن مَرجِعَكم جميعاً هو النار، هي منزلكم ﴿وَبِئْسَ المصير﴾.
قراءات :
قرأ ابن عامر ويعقوب : فاليوم لا تؤخذ بالتاء. والباقون : لا يؤخذ بالياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى