صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿هي مولاكم﴾ أي النار أولى بكم. والأصل : هي مكانكم الذي يقال فيه هو أولى بكم ؛ كما يقال : هو مئنة المكرم، أي مكان لقول القائل : إنه لكريم. أو ناصركم، من باب قولهم :* تحية بينهم ضرب وجيع * أي لا ناصر لكم إلا النار. والمراد : نفى الناصر قطعا بعد نفي أخذ الفدية وخلاصهم بها من العذاب. ونظيره قوله تعالى : " وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل " (١).
١ آية ٢٩ الكهف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى