زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَالْيَوْمَ لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ﴾ وقرأ أبو جعفر، وابن عامر، ويعقوب ﴿لا تؤخذ﴾ بالتاء، أي : بدل وعوض عن عذابكم. وهذا خطاب للمنافقين، ولهذا قال تعالى :﴿وَلاَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾.
قوله تعالى :﴿هِي مَوْلاكُمْ﴾ قال أبو عبيدة : أي : أولى بكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى