الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿فاليوم لا يؤخذ منكم﴾(١) [ ١٤ ].
( قال ابن سلام وذلك أنهم يعطون الإيمان يوم القيامة فلا يقبل منهم )(٢).
هذا قول المؤمنين لأهل النفاق، فاليوم(٣) لا يقبل منكم فداء ولا عوض بدلا من عقابكم وعذابكم، ولا يؤخذ من الذين كفروا.
﴿مأواكم النار﴾(٤).
أي مثواكم ومسكنكم.
﴿هي مولاكم﴾ أي : النار أولى بكم(٥). /
﴿وبيس المصير﴾ أي : المرجع(٦)، بئس المصير من صار إلى(٧).
( قال ابن سلام وذلك أنهم يعطون الإيمان يوم القيامة فلا يقبل منهم )(٢).
هذا قول المؤمنين لأهل النفاق، فاليوم(٣) لا يقبل منكم فداء ولا عوض بدلا من عقابكم وعذابكم، ولا يؤخذ من الذين كفروا.
﴿مأواكم النار﴾(٤).
أي مثواكم ومسكنكم.
﴿هي مولاكم﴾ أي : النار أولى بكم(٥). /
﴿وبيس المصير﴾ أي : المرجع(٦)، بئس المصير من صار إلى(٧).
١ ع: "بزيادة: فدية"..
٢ ساقط من ع..
٣ ع: "أي فاليوم"..
٤ ع: "هذا قول المؤمنين"..
٥ انظر: العمدة ٣٠١، ومعاني الفراء ٣/١٣٤، والكامل للمبرد ٤/٤٦، وتفسير الغريب ٤٥٣..
٦ ساقط من ع..
٧ ع: "إليه"..
٢ ساقط من ع..
٣ ع: "أي فاليوم"..
٤ ع: "هذا قول المؤمنين"..
٥ انظر: العمدة ٣٠١، ومعاني الفراء ٣/١٣٤، والكامل للمبرد ٤/٤٦، وتفسير الغريب ٤٥٣..
٦ ساقط من ع..
٧ ع: "إليه"..