إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿فاليوم لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ﴾ فداءٌ وقُرئَ تُؤخذُ بالتاءِ ﴿وَلاَ مِنَ الذين كَفَرُوا﴾ أي ظاهراً وباطناً ﴿مأواكم النار﴾ لا تبرحُونَها أبداً ﴿هِيَ مولاكم﴾ أي أَوْلَى بكُم وحقيقتُه مكانُكُم الذي يُقالُ فيهِ هو أَوْلى بكُم كما يقالُ هو مِئْنةُ الكرمِ أي مكانٌ لقولِ القائلِ إنَّه لكريمٌ أو مكانُكم عن قريبٍ من الولِي وهو القُربُ أو ناصركُم على طريقةِ قولِه :[ الوافر ]
أو متوليكُم تتولاَّ كم كَما توليتُم موجباتِها ﴿وَبِئْسَ المصير﴾ أي النَّارُ.
| [ وخيل قد دلفت لها بخيل ] | تحيَّةُ بينِهم ضَربٌ وَجِيْعُ(١) |
١ وهو لعمرو بن معد يكرب في ديوانه (ص١٤٩)؛ وخزانة الأدب (٩/٢٥٢، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٣)؛ وشرح أبيات سيبويه (٢/٢٠٠)؛ وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب (١/٣٤٥)، وشرح المفصل (٢/٨٠)، والكتاب (٢/٣٢٣)؛ والمقتضب (٢/٢٠)، (٤/٤١٣)..