لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فاليوم لا يؤخذ منكم فدية﴾ أي عوض وبدل بأن تفدوا أنفسكم من العذاب وقيل معناه لا يقبل منكم إيمان ولا توبة ﴿ولا من الذين كفروا﴾ يعني المشركين وإنما عطف الكفار على المنافقين وإن كان المنافق كافراً في الحقيقة لأن المنافق أبطن الكفر والكافر أظهره فصار غير المنافق فحسن عطفه على المنافق ﴿مأواكم النار﴾ أي مصيركم، ﴿هي مولاكم﴾ أي وليكم وقيل هي أولى بكم لما أسلفتم من الذنوب والمعنى هي التي تلي عليكم لأنها ملكت أمركم وأسلمتم إليها فهي أولى بكم من كل شيء وقيل معنى الآية لا مولى لكم ولا ناصر لأن من كانت النار مولاه فلا مولى له ﴿وبئس المصير﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى