تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فاليوم لا يؤخذ منكم فدية﴾ وذلك أنهم[ أيقنوا ](١) الإيمان يوم القيامة فلا يقبل منهم[ يومئذ لأن ] الذين كفروا [ جاهروا بكفرهم ] يعني[ هم ] الذين جحدوا في الدنيا في العلانية، وأما المنافقون فجحدوا في السر وأظهروا الإيمان، فآمنوا كلهم في الآخرة فلم يقبل منهم ﴿مأواكم النار﴾ يعني الكفار والمنافقين ﴿هي مولاكم﴾ أي كنتم تتولونها في الدنيا، فتعملون عمل أهلها. قال محمد : وقيل :( هي مولاكم ) هي أولى بكم لما أسلفتم، وهو الذي أراد يحيى أيضا.
١ ما بين [ ] غير واضح في الأصل ولعله كما أثبتناه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى