أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿مَأْوَاكُمُ﴾ ﴿مَوْلاَكُمْ﴾
(١٥) - فَاليَوْمَ لاَ مَهْرَبَ لَكُمْ، وَلاَ لِلْكَافِرِينَ، مِنْ عَذَابِ اللهِ، وَلاَ سَبِيلَ لَكُمْ إِلَى الافْتِدَاءِ مِنْهُ وَلَوْ جَاءَ أَحدُكُمْ بِمِثْلِ الأَرْضِ ذَهَباً، وَسَتَصِيرُونَ جَمِيعاً إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ، وَسَتَكُونُ هِيَ مَأْوَاكُمْ وَمَثْوَاكُمْ وَمُتَقَلَّبَكُمْ، وَهِيَ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ كُلِّ مَنْزِلٍ آخَرَ، وَسَاءَتْ مَصِيراً
مَوْلاَكُمْ - النَّارُ أَوْلَى بِكُمْ.
(١٥) - فَاليَوْمَ لاَ مَهْرَبَ لَكُمْ، وَلاَ لِلْكَافِرِينَ، مِنْ عَذَابِ اللهِ، وَلاَ سَبِيلَ لَكُمْ إِلَى الافْتِدَاءِ مِنْهُ وَلَوْ جَاءَ أَحدُكُمْ بِمِثْلِ الأَرْضِ ذَهَباً، وَسَتَصِيرُونَ جَمِيعاً إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ، وَسَتَكُونُ هِيَ مَأْوَاكُمْ وَمَثْوَاكُمْ وَمُتَقَلَّبَكُمْ، وَهِيَ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ كُلِّ مَنْزِلٍ آخَرَ، وَسَاءَتْ مَصِيراً
مَوْلاَكُمْ - النَّارُ أَوْلَى بِكُمْ.