تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الثالثة : قوله تعالى :﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون﴾ [الحديد: ١٦].
٨٦٤- القرطبي : ذكر ابن المبارك، أخبرنا مالك بن أنس، قال : بلغني أن عيسى عليه السلام قال لقومه : لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله تعالى فتقسو قلوبكم، فإن القلب بعيد من الله ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب وانظروا فيها- أو قال : في ذنوبكم – كأنكم عبيد، فإنما الناس رجلان معافى ومبتلى فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية. (١)
١ - الجامع: ١٧/ ٢٥٠ وزاد القرطبي: وهذه الآية: ﴿ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾ "كانت سبب سبب توبة الفضيل بن عياض وابن المبارك رحمهما الله تعالى"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى