تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾ قال : كان شداد بن أوس يقول : أول ما يرفع من الناس الخشوع.
عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش، قال : لما قدموا المدينة أصابوا من لين العيش ورفاهيته ففتروا عن بعض ما كانوا عليه، فعوتبوا، فنزل في ذلك :﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى