تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ذكر قُلُوبهم إِذا كَانُوا فِي الدُّنْيَا فَقَالَ ﴿أَلَمْ يَأْنِ﴾ ألم يحن وَقت ﴿لِلَّذِينَ آمنُوا﴾ بالعلانية ﴿أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ﴾ أَن تلين وتذل وتخلص قُلُوبهم ﴿لِذِكْرِ الله﴾ وعد الله ووعيده وَيُقَال لتوحيد الله ﴿وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحق﴾ من الْأَمر وَالنَّهْي والحلال وَالْحرَام فِي الْقُرْآن ﴿وَلاَ يَكُونُواْ كَالَّذِين أُوتُواْ الْكتاب﴾ أعْطوا الْعلم بِالتَّوْرَاةِ ﴿من قبل﴾ من قبل مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن فهم أهل التَّوْرَاة ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمد﴾ الْأَجَل ﴿فَقَسَتْ﴾ غشيت ويبست وجفت ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ عَن الْإِيمَان وهم الَّذين خالفوا دين مُوسَى ﴿وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ﴾ من أهل التَّوْرَاة ﴿فَاسِقُونَ﴾ كافرون لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه فِي علم الله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى