تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إن المصدقين والمصدقات ) قرئ : بتشديد الصاد وتخفيفها، فعلى تخفيف الصاد يعني : المؤمنين، وعلى تشديد الصاد يعني : المتصدقين.
وقوله :( وأقرضوا الله قرضا حسنا ) قيل : لا تكون الصدقة قرضا حسنا حتى تجتمع فيها خصال : أولها : أن تكون من حلال، وأن يعطيها طيبة بها نفسه، وأن لا يتبعها منا ولا أذى، وأن يتيمم الجيد من ماله لا الخبيث والرديء، وأن يعطيها ابتغاء وجه الله لا مراءاة للخلق، وأن يخرج الأحب من ماله إلى الله تعالى، وأن يتصدق وهو صحيح يأمل العيش ويخشى الفقر، وأن لا يستكثر ما فعله بل يستقله، وأن يتصدق بالكثير. وقوله :( يضاعف لهم ولهم أجر كريم ) أي : كثير حسن.
وقوله :( وأقرضوا الله قرضا حسنا ) قيل : لا تكون الصدقة قرضا حسنا حتى تجتمع فيها خصال : أولها : أن تكون من حلال، وأن يعطيها طيبة بها نفسه، وأن لا يتبعها منا ولا أذى، وأن يتيمم الجيد من ماله لا الخبيث والرديء، وأن يعطيها ابتغاء وجه الله لا مراءاة للخلق، وأن يخرج الأحب من ماله إلى الله تعالى، وأن يتصدق وهو صحيح يأمل العيش ويخشى الفقر، وأن لا يستكثر ما فعله بل يستقله، وأن يتصدق بالكثير. وقوله :( يضاعف لهم ولهم أجر كريم ) أي : كثير حسن.