تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قوله :﴿إن المصدقين﴾ من أموالهم ﴿والمصدقات﴾ نزلت في أبي الدحداح الأنصاري، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الناس بالصدقة ورغبهم في ثوابها، فقال أبو الدحداح الأنصاري : يا رسول الله، فإني قد جعلت حديقتي صدقة لله ولرسوله، ثم جاء إلى الحديقة، وأم الدحداح في الحديقة، فقال : يا أم الدحداح، إني قد جعلت حديقتي صدقة لله ولرسوله، فخذي بيد صبيتاه فأخرجيهم من الحائط، فلما أصابهم حر الشمس بكوا، فقالت أمهم : لا تبكوا فإن أباكم قد باع حائطه من ربه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كم من نخلة مذلا عذوقها قد رأيتها لأبي الدحداح في الجنة"، فنزلت فيه :﴿إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا﴾ يعني محتسبا طيبة بها نفسه ﴿يضاعف لهم ولهم أجر كريم﴾ آية يعني جزاء حسنا في الجنة.
فقال الفقراء : ليس لنا أموال نجاهد بها، أو نتصدق بها، فأنزل الله تعالى :﴿والذين آمنوا...﴾ ي
فقال الفقراء : ليس لنا أموال نجاهد بها، أو نتصدق بها، فأنزل الله تعالى :﴿والذين آمنوا...﴾ ي