كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ﴾؛ قرأ ابنُ كثير وعاصم بتخفيفِ الصَّاد من التَّصْدِيقِ، تقديرهُ: إنَّ المؤمنين والمؤمناتِ، وقرأ الباقون تشدِيدها، يعني الْمُصَّدِّقِينَ من الصَّدَقَةِ، أُدغمت التاءُ في الصادِ.
﴿وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ بالصَّدقة والنفقةِ في سبيله.
﴿يُضَاعَفُ لَهُمْ﴾؛ قرأ ابنُ كثير وابن عامر (يُضَعِّفُ) بالتشديدِ، وقوله: ﴿وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾؛ يعني الجنَّة.
﴿وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ بالصَّدقة والنفقةِ في سبيله.
﴿يُضَاعَفُ لَهُمْ﴾؛ قرأ ابنُ كثير وابن عامر (يُضَعِّفُ) بالتشديدِ، وقوله: ﴿وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾؛ يعني الجنَّة.